علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

172

كامل الصناعة الطبية

[ القسم الثالث : في الساق ] وأما الساق : فمؤلف من عظمين يقال لهما : القصبتان . [ في القصبة الأولى ] أحداهما كبيرة وهي موضوعة في الجانب الإنسي وتسمى خاصة الساق ، وفي رأسه حفرتان بهما يلتام بين « 1 » زائدتي رأس الفخذ مفصل الركبة وعلى هذا المفصل عظم مطبق غضروفي مستدير فيه نقر تدخل فيه المواضع المحدبة من عظم الفخذ والساق . ويقال لهذا العظم : الرضفة والفلكة . [ في القصبة الثانية ] فأما القصبة الأخرى فهي موضوعة في الجانب الوحشي وهي أدق وأقصر من تلك وهي من فوق لا تبلغ إلى موضع مفصل الركبة ومن أسفل مساوية للقصبة العظمى ويلتام « 2 » بينهما وبين عظم الكعب مفصل يكون به انبساط القدم . ومنفعة « 3 » هذه القصبة [ ثلاث ] « 4 » : الأولى : أنها معينة للقصبة العظمى في حملها لما فوقها . والثانية : لأنها توقي « 5 » وتستر ما في الساق من العضل والعصب والعروق والشرايين . والثالثة : ليلتئم ما بينها وبين القصبة العظمى مفصل الكعب . [ القسم الرابع : في القدم ] وأما القدم : فينقسم إلى ستة أجزاء : أحدها العقب ، والثاني الكعب ، والثالث العظم الزورقي ، والرابع الرسغ ، الخامس مشط القدم ، والسادس الأصابع .

--> ( 1 ) في نسخة م : يلتئم من . ( 2 ) في نسخة م : يلتئم . ( 3 ) في نسخة م : ومنافع . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة م : تقي .